مكي بن حموش
6283
الهداية إلى بلوغ النهاية
الآيات « 1 » ، قاله ابن عباس وغيره « 2 » . أي : لولا ( ما أوحاه « 3 » ) إلي ربي وأعلمني به . فإعلامي ذلك لكم دليل على صدقي ونبوتي بأن هذا القرآن من عند اللّه عزّ وجلّ . وهذا كله معنى قول قتادة والسدي وغيرهما « 4 » . وفي الحديث : " يختصمون في الكفّارات وفي إسباغ الوضوء في المكاره وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة " « 5 » . قال الحسن : لما صعد بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى السماء ليلة الإسراء به مر في سماء منهن ، فإذا هو بأصوات الملائكة يختصمون ، ( قال لجبريل : يا جبريل ، ما هذه الأصوات ؟ قال : أصوات الملائكة يختصمون ) « 6 » في كفارات بني آدم . فقال النبي عليه السّلام : وما يقولون فيها ؟ قال : يقولون : هي نقل الأقدام إلى الجماعات ( والصلوات ، وإسباغ ) « 7 » الوضوء عند المكروهات ، والتعقيب في المساجد بعد الصلوات . قال : ثم أوحى
--> ( 1 ) البقرة : 29 - 32 . ( 2 ) جاء هذا القول في جامع البيان 23 - 118 عن ابن عباس والسدي وقتادة . ( 3 ) ( ح ) : " وحيا أوحاه " . ( 4 ) جاء هذا القول في الدر المنثور 7 - 202 عن قتادة وابن عباس . ( 5 ) أخرجه الترمذي في تفسير سورة ص ح 3286 و 3287 عن ابن عباس بمعناه . وأخرجه أحمد 1 - 368 و 5 - 243 و 378 كلها عن ابن عباس بمعناه . وأخرجه أيضا في 4 - 66 والدارمي 2 - 126 عن عبد الرحمن بن عائش بمعناه . وانظره أيضا في تفسير الثوري 261 ، وتفسير ابن كثير 4 - 44 ، والدر المنثور 7 - 202 وفيه : أخرجه عبد بن حميد عن الحسن . ( 6 ) في طرة ( ع ) . ( 7 ) ( ح ) : " الصلاة وإصباغ " .